الصحة النفسية

علاج الإدمان على المخدرات والصعوبات التي تواجه المدمن

يبحث العديد من الأشخاص عن طرق علاج الإدمان على المخدرات أو علاج الإدمان بشكل عام وذلك لإنقاذ الأشخاص المقربين منهم من الدخول في هذه السكة التي لا رجعة منها.

ومن الجدير بالذكر أن الإدمان على المخدرات تعتبر من الأمراض المزمنة التي لا يمكن السيطرة عليها وذلك بسبب التغيرات الدماغية التي تحدث في الدماغ على مر العديد من السنوات التي حدث فيها الإدمان.

 

آثار الإدمان على الشخص المدمن

يبدأ الإدمان على المخدرات أولًا بعملية التجربة وبعد ذلك تزيد رغبة الشخص في التعاطي ويصبح غير قادر على عدم تعاطي المخدرات، ويرجع هذا الأمر إلى آثار الإدمان العديدة التي تقوم باستهداف أجزاء معينة من الدماغ، وتتلخص آثار الإدمان فيما يلي :

  • يتسبب الإدمان في حدوث تغيرات في مراكز المكافأة بالمخ.
  • يتسبب الإدمان في تدمير جميع أعضاء الجسم مثل المخ والكبد.
  • يتسبب الإدمان في حدوث تغيرات جسدية أيضًا مثل ظهور أعراض الانسحاب والرغبة في الانطواء.
  • يتسبب الإدمان في تغيير سلوكيات المدمن حيث يجعله يقوم بلعب القمار وغيرها من السلوكيات الضارة.

 

علاج الإدمان على المخدرات

علاج الإدمان على المخدرات ليس بالأمر الهين وذلك لأن الشخص المدمن يقوم بالتوقف عن التعاطي لفترة قصيرة وبعد ذلك يرجع المدمن للتعاطي مرة أخرى بشكل أقوى من الأول مما تجعل حالته قابلة للانتكاس.

ومن الجدير بالذكر أن علاج الادمان يحتاج أولًا إلى إعادة تأهيل نفسي وسلوكي ويتم هذا الأمر عن طريق الذهاب إلى مستشفى علاج إدمان وهناك ستجد العديد من البرامج المتخصصة بهذا الأمر سواء كانت برامج الإقامة الكاملة أو برامج نصف الإقامة.

وفي حالة قيام الشخص المتعاطي بهذا الأمر حينها سيكون قادر إلى التوقف عن الادمان نهائيًا، كما أنه سيكون قادر على إعادة بناء علاقاته مع الأسرة والمجتمع، وآخيرًا سيكون الشخص قادر على الإنتاج سواء في الأسرة أو في المجتمع.

 

الصعوبات التي تواجه المدمن خلال فترة العلاج

هناك العديد من الصعوبات التي تواجه الشخص المدمن أثناء علاج الادمان على المخدرات، وتتلخص هذه الصعوبات فيما يلي :

  • حتى بعد علاج الشخص المدمن من الإدمان تظل تلاحقه هذه الوصمة طوال حياته سواء على المستوى الأسري أو المستوى المجتمعي وذلك لأن عائلة الشخص ترفض التعامل معه، كما أن سوق العمل في حالة معرفة أن الشخص مدمن حينها سيرفض التعامل معه، لذلك يكون الشخص مضطر للرجوع إلى الإدمان مرة أخرى.
  • هناك العديد من طرق العلاج الخاطئة والتي تجعل المدمن يفقد الثقة في جميع برامج العلاج والتأهيل النفسي لذلك يكون من السهل أن يعود إلى الادمان مرة أخرى.
  • قبول العائلة للمدمن حيث أن العائلة تعتبر هي المنقذ الوحيد للمدمن ففي حالة مساندة العائلة له حينها ستنجح برامج العلاج ولكن في حالة رفضهم له حينها سيرفض العلاج وسيعود للإدمان مرة أخرى وربما أقوى من الأول.

الوسوم

مريم السيد

مريم السيد : كاتبة محترفة في مجال الويب، لها خبرة كبيرة في كتابة المقالات الطبية والطب البديل والعلاج بالأعشاب الطبية. وتتمتع بدقة المعلومات والتحقق من صحة ما تكتبه من مقالات قبل عرضه للمستخدم. ولهذا قامت مؤسسة اعرفها بإعطائها مسئولية تولي قسم الصحة والجمال بالموقع.
إغلاق